زفرة علـي الصومــــــــال حتى اللقـــاء. في ارض اللــه . في رمال ساحل المحيط الهندي الفسيح . في كسمايو إلي مقديشو مرورا بميركا . وبيدوا خلفنا تلوح لنا بأعلام بيضاء طالبة منا زيارتها . فنقول لشمأل (ريح الشمال) اذهبي فأقرئ السلام عليهم ثم ودي جوابنا يا رباب (1) وقبل أن تعاتبنا بندر قاسم نسبقها ونقول لها بصدق. عليك تحية الرحمان تتري برحمات غواد رائحات (2). ولن ننسي بربرة بمقولة شاعر اليمن وضاع الذي ربما نفحته من عبيرها فقال. طرب الفؤاد لطيف روضة غاشي والقوم بين أباطح وعشاش إني ارتضيت ودون أرضك سبسب قفر وحزن في دجى ورشاش. وسنكون من المجحفين إن تركنا الحمائم ذوات الخمار الساتر والأدب الزاخر والجمال الوافر. ففتاة الصومال تمشي الهوينى في طرف الطريق معتمرة كساء رأيت فيه. الدين. والتربية الصالحة. والأدب. والحياة. والبخل بالجمال إلا بحقه وأنعم به. متماهية مع الواسطي في بيتيه كذلك الحب لا إتيان معصية لا خير في لذة من بعدها سقر كم قد ظفرت بمن أهوي فيمنعني منه الحياء وخوف الله والحذر أي فتاة الصومال انك لا زلت تتحملين عبء حرب وفقر وجوع وتشرد لم نذق منها شيئا وليس لك فيها أدني نصيب . فلك أن تصبري. وللكون رب عادل. أما نحن فليس لنا إلا أن نردد في ببغاوية. خير ما ورث الرجال بنوهــم أدب صالح و حسن ثنــــــاء هو خير من الدنانير والأوراق فـي يوم شدة و رخـــــــاء تلك تفني والأدب الصالـــح لا يفنيـان حتى اللقـــــــاء خلف الأحمر (1)عبدالله بن قيس بن الرقيات (2) أبو الحسن الأنبا ري فبراير2007
الاحد, 17 رمضان, 1430
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








