حديث الطفولة والذكريـــــــــــات هم القوة القادمة اقتصاديا.....و1و2و3......إلي ما نهاية له في المجالات الحيوية. نطق بها أستاذ علم الدلالة الكاتب والمثقف عبد العزيز ألصاعدي. كان الدكتور الشاب يقصد دول شرق آسيا الهند ونيبال وبنغلاديش...الخ. وقهقه طالب بملء فيه. وبهدوء وبرود الانجليز استدار ناحية الصوت وقال الاستاذ. وربما ذهب ابنك يا عواجي ليعمل في بلادهــــــــــــــم. ما أن انتهي الأستاذ من حديثه حتى قفزت في ذهني عدة تساؤلات. منها ثقافتهم السالبة التي يدسونها كونهم يعملون في البناء والخدمة المنزلية وقيادة السيارات. ومنها تجنيهم علي بنت عدنان بقصد أم بدونه. انت في قرقر كتير (انت كثير الكلام). انت مافي سيدة (انت صاحب لف ودوران). أنا في روه جلدي جلدي (أنا اذهب بسرعة). ومنها المعاملة السيئة التي يجدونها من بعضنا وان قلت النسبة فالشر دائما ما يعم. ومنهــــــــــــــــا............ علقه محترمة تلقيتها من الوالد _حفظه الله_أثناء عمله في دول النفط. إذ جاء ساكن من الدول إياها. وكان لصاحبة العمارة نظرة ثاقبة حين طلبت منا أن نخلي الشقة رقم (1) ونسكن بجوارها في الشقة رقم (3)في الدور الثاني أي فوق الشقة السابقة وكانت بنفس المواصفات وعدد الغرف . ذات ليلة وبدون (احم أو دستور) وببراءة الطفولة وشقاءها أشعلت عود ثقاب وألقيته في المنور(البلكونة الداخلية) بعد أن أطفأته وصادف أن كانت ربه المنزل الاسيويه وابنها في المنور. أوجست خيفة في نفسي ثم قلت بلهجة أهل مكة (ياواد يا أسمر الرجال طيب أبو كل يوم يسلم عليك ويتصل عليك باللاسلكي يقول لك أفته باب أنا... في سكن تهت بابدال الهاء حاء وهذا ليس من كلام الأرب..رأيتم تأثير اللسان ليكون رد المارد شبيك لبيك خادمك بين ايديك. ايوه لاتنسي انه يقل لك أتوصي علي الواد في الشارع تري ما يهرج عربي..بالراء المرققة). ونمت وليس في نفسي شيء من حتى. لعل الأسيوي قرأ كتاب الرشيق في علم التمليق بالتلفيق. في زيادات غير الثقة. وربما كان من سلالة حماد الراوية. الذي كان ينقل أشعارا يزعم أنها لعاد الأولي وبينه وبينهم مدة تقدر بآلاف السنين بعد أن أهلكهم الله تعالي عن بكرة أبيهم. إذ نزلت زوجته وظلت تعمل وتعمل وتعمل حتى أطفأت النار لله (لاتريد جزاء ولا شكورا). لم يذهب لوالدي وإنما لصاحبة العقار حافي القدمين ثائر الرأس وان كان له بعير لجدع أنفه كما القدماء وأنشدها مؤامرة تدور علي العقار لتجعله ركاما من رماد. وكانت في حلم أحنف. فلم تعتمر خمارها وتأتي بسرعة. بل انتظرت حتي جاءت المناسبة بعد عدة أيام وفي يدها ....جفنه ما يغلق الباب دونها مدفقة لحما مكللة ثردا. وأخبرت والدتي برفق. وعن.عن..عن...الحديث....العلقــــــة. مرت الأيام وطلبوا منه أن يخلي سكنه. أراد أن يخليها بسرعة وكان حين استلام الشقة منه أن جلها لاتصلح حتي اصطبلا. قال لهم بأن تاي الله السوداني هو السبب. ولله ثم التاريـــــــــــــخ. كان رد أصحاب العمارة بأن السوداني رجل طيب يخشي الله....الخ ولله ثم التاريـــــــــــــخ. فان والدي كان إذا أراد أن يدق مسمارا استأذنهم. ووجدوا خزانا للمياه بسعة كبيرة كان يخفيه إذا قطعت المياه ليختفي بدوره عند مجيء يومه في شراء حصة المياه. واما أن أموت أو السلطان إن لم يتعلم الحمار القراءة بعد سنوات ونشرب إن وردنا الماء صفــــــــــوا ويشرب غيرنا كدرا وطينــــــــــا نعم لم يجدوا يورانيوما مخصبا وربما لم يأت موعده. وفي اليوم التالي لم أجد ووالدتي _رضي الله عنها_ أثرا للحريق ألبته. أليس هم من أطفأ النار. أليس هم من أزالوا الألغام. أوليسوا من أبطلوا المؤامرة. أليسوا هم القوة القادمة اقتصاديا.....و1و2و3......إلي ما نهاية له في المجالات الحيوية؟ المدينة النبوية صباح الجمعة14محرم 1428ه غرة فبراير2007
الاحد, 17 رمضان, 1430
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








